تطوير أول قارئ بصمة مدمج بشاشة LCD

لم يعد قارئ البصمة المدمج بالشاشة حكرا على الهواتف الرائدة، فحتى أرقى الهواتف المتوسطة تدعمه، لكن في كل الأحوال يتطلب وجوده شاشة من نوع أوليد.

تطلب شاشة أوليد يعزو إلى أن نفاذية الضوء منها، ما يساعد على التقاط صور لبصمة الإصبع، وهي ميزة لا تتمتع بها شاشات LCD. لكن وبفضل الجهود المبذولة من شركات تصنيع الهواتف، أعلنت شركة Forstense تطوير حل ناجح لاستخدام قارئ البصمة مع شاشات LCD.

يقول المطورون أن الإنجاز تحقق بعد مراجعة وتحسين نظام مسار قارئ البصمة البصري من خلال تعديلات وتحسينات على لوحة الإضاء الخلفية لشاشة LCD، ما ساعد على التغلب على مشكلات سابقة مثل تأثير البصمة على جودة عرض الشاشة ودقة تصوير بصمات الأصابع.

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬138

كما واستخدمت الشركة خوارزمية للتعلم العميق تعتمد على شبكة عصبية لتحسين سرعة الاستجابة مع شاشات LCD، وتزعم الشركة أن سرعة الاستجابة تضاهي البصمة التقليدية بخلف الهواتف أو المدمجة في زر هوم.

يعد هذا إنجازا كبيرا نظرا لاعتبار شاشات LCD أرخص بكثير من شاشات أوليد، ما يبشر بانتقال التقنية للهواتف المتوسطة والمنخفضة، ووفقا لمدير منتجات شاومي فيتوقع وصولها للهواتف بنهاية العام أو بدايات 2020.

المصدر: 1,2

التعليقات مغلقة.