قائمة بأكبر فضائح فيسبوك بعام 2018

مارك زوكربيرج –المدير التنفيذي لفيسبوك– قطع على نفسه عهدا أن يجري 356 ميلا خلال 2016، وهو ما التزم بتنفيذه. وفي العام الذي يليه حلب الأبقار وركب الجرارات كجزء من تعهده التعرف على مجتمع خارج وادي السيليكون.

بعد اتهام فيسبوك بترويج الأخبار الكاذبة والسماح لروسيا بالتلاعب في نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، تعهد زوكربيرج بإصلاح شبكة التواصل الاجتماعي خلال 2018، لكنه لم يكن يدرك حجم ما عليه إصلاحه ومقدار الفضائح المتورطة بها الشركة.

فإليكم ملخص لعام فيسبوك الطويل..

فبراير – تورط فيسبوك في تدخل روسيا بسياسة أمريكا

كشف المستشار الخاص روبرت مولر قيام 13 موظف لدى وكالة أبحاث الإنترنت الروسية بإنشاء حسابات شخصيات أمريكية على إنستقرام وفيسبوك للإيقاع بالأمريكيين ضد بعضهم قبيل الانتخابات – كما قد ذُكر تورط تويتر ويوتيوب كذلك.

مارس – دور فيسبوك في مذابح مسلمي الروهينجا

يُلام فيسبوك على تمكين نشر أخبار مزيفة عن مسلمي الروهينجا الذين تعرضوا لمذابح النظام الحاكم، وكردة فعل أُغلقت الصفحات العدوانية وتم تحديث سياسة النشر.

مشكلة الشركة العالمية تتجاوز ميانمار، ومن ذلك حجب مزودي خدمات الإنترنت وشركات الاتصالات كلا من واتساب وفيسبوك في سريلانكا بعد أحداث عنف ضد المسلمين. وهو قرار تدرسه بابوا غينيا الجديدة.

مارس – فضيحة كامبريدج أناليتيكا

فجرت صحيفتي نيويورك تايمز والجارديان مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشفت عن استغلال كامبريدج أناليتيكا –شركة البيانات السياسية– بيانات 87 مليون مستخدم أمريكي لاستهدافهم بمحتوى موجه من أجل التلاعب في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

إبريل – شهادة زوكربيرج أمام الكونجرس

بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا، امتثل زوكربيرج لاستجواب الكونجرس، حتى وإن خرج سالما فقد اتُهمت فيسبوك بمراقبة المحافظين والتضييق عليهم، أمثال مناصري دونالد ترامب.

يونيو – بيع بيانات المستخدمين لمصنعي الأجهزة

تقرير آخر من نيويورك تايمز كشف عن صفقة فيسبوك مع مصنعي الأجهزة أمثال آبل وأمازون ومايكروسوفت وبلاكبيري، قامت من خلالها الشبكة الاجتماعية بمشاركة البيانات الشخصية للمستخدمين.

مواضيع ذات علاقة
1 من 156

يوليو – صفقات تبادل البيانات مع شركات روسية كبيرة

في تقرير مكون من 700 صفحة يرد على تساؤلات جهات حكومية أمريكية، اعترفت فيسبوك بعقدها صفقات مشاركة البيانات مع شركات روسية، لتمد صلاحية وصولهم إلى بيانات أصدقاء المستخدمين.

أحد المستفيدين من الصفقة هي الشركة الروسية المطورة لخدمة البريد الإلكتروني مايل رو (Mail.ru) والتي يمتلكها أحد رجال الأعمال المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

سبتمبر – استقالة مؤسسي إنستقرام

لم يحتمل كيفن سيستروم ومايك كريجر –مؤسسا إنستقرام– تدخل فيسبوك المتنامي في سياسة منصة مشاركة الصور ما دفعهم للاستقالة، وبذلك ينضما إلى قائمة المؤسسون الذين تخلوا عن ما صنعوه بعد استحواذ فيسبوك، منهم بريان أكتون وجان كوم مؤسسا واتساب، وبالمر لوكي مؤسس أوكيولوس.

سبتمبر – اختراقات بالجملة

استغل قراصنة مجهولون ثغرة أمنية في فيسبوك لاختراق 30 مليون حساب واكتساب إمكانية الوصول الكامل إليها وحسابات تطبيقات الطرف الثالث المرتبطة بها. ما زالت فيسبوك تتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI لمعرفة الجناة.

أكتوبر – خداع المعلنين على فيسبوك

تقول فيسبوك أن خطأ تسبب في حساب متوسط الساعات الذي يقضيها المستخدم على الفيديوهات أكبر من الواقع. وحاليا تواجه الشركة دعوى تتهمها بمعرفتها بهذا الخطأ قبل فترة طويلة من إعلانه.

ديسمبر – تسريب وثائق داخلية تفضح سياسة فيسبوك

بعد أن أطلق البرلمان البريطاني هذه الوثائق للعامة، كشف عن تعامل فيسبوك مع بيانات المستخدمين على أنها سلعة.

ديسمبر – فضح صور ملايين المستخدمين

بسبب ثغرة في واجهة برمجيات فيسبوك استمرت من 13 حتى 25 سبتمبر، كانت صور 6.8 مليون مستخدم معرضة للاختراق من 1,500 تطبيق طرف ثالث إذا قام المستخدم باستخدام حساب فيسبوك لتسجيل الدخول.

رغم استمرار الثغرة بضعة أيام في شهر سبتمبر الماضي، فلم تعلن عنها فيسبوك إلا بعد شهرين. ولا يبدو واضحا لنا ردة فعل المنظمون على هذا التأخير خاصة مع تطلب قانون حماية البيانات العامة الإفصاح عن هكذا اختراق خلال 72 ساعة فقط.

ديسمبر – مشاركة البيانات مع شركات كبيرة

تحقيق آخر من نيويورك تايمز كشف عن مشاركة فيسبوك كنوز من البيانات الشخصية مع 150 شركة، منها أسماء بارزة أمثال أمازون ومايكروسوفت ونتفليكس وسبوتيفاي.

التعليقات مغلقة.