تقرير

هواوي لتيك فويس: نرحب بالمنافسين فنحن بطبيعتنا نحب المواجهة !


ضمن لقاء خصنا فيه بابلو -رئيس قطاع المستهلكين بهواوي السعودية- استطعنا التحاور معه حول عديد من النقاط حيث عرفنا معلومات حول أجهزة قادمة بشكل حصري، وكذلك تحدثنا عن دخول المنافسين الصينيين وماهو رأي هواوي بهم، والأهم من ذلك ماهو وضع خدمات هواوي مابعد البيع حيث كشفت لنا عن عدد من المتاجر الجاهزة التي تحمل إسمهم وكذلك تفاصيل أكثر بهذا اللقاء.


هواوي حققت مبيعات ومركز متقدم بالأسواق المحلية والسوق السعودي تحديداً، لكن الأهم هنا هي خدمات مابعد البيع فماهي إستراتيجية هواوي لتحسين الوضع كصيانة وغيرها ؟

نحن نعلم بأهمية خدمات مابعد البيع وتأثيرها على صورة الشركة، ولهذا نحن نعمل بجدية مراكز للصيانة خاصة بنا وبالفعل افتتحنا أول مركز بجدة ونخطط لآخر بالرياض والذي تعثر قليلاً بسبب بعض المشاكل لكن الآن نبحث عن شركاء جدد وسنفتتحه قريباً بإذن الله وكذلك لدينا مركز آخر في الدمام بإسم هواوي نعمل عليه.

بل لدينا الآن خمسة مراكز أخرى جاهزة للإطلاق، مشكلتنا الحالية هي في إيجاد أشخاص ذو كفاءة قادرين على العمل بهذه المراكز.

ممتاز، لكن هل هذه المراكز هي بإشراف هواوي مباشرة ؟ أم سيتسلمها وكيل أو شركة وسيطة ؟

ستكون بالتعاون مع بعض الشركاء، لكن بالوقت نفسه فهي بإشراف من هواوي بشكل كامل.


لننتقل للحديث عن أجهزتكم قليلاً، لديكم أجهزة قوية وممتازة مثل سلسلة P وكذلك سلسلة Mate ثم لديكم فئة متوسطة وهي نوفا ثم لاحظت بأنه ضمن كل فئة يوجد كثير من الأجهزة فمثلا هناك Mate 10 Lite الذي يعتبر متوسطاً وهناك نسخة خفيفة أيضا من سلسلة P، وهذا يتسبب في ضياع المستهلكين بسبب كثرة الأجهزة وحتى نحن كأشخاص نتابع التقنية بشكل يومي ونعمل بها تجدنا ببعض الأحيان لانعرف أيهم أفضل من الآخر بسبب التقارب الكبير بينهم.
كثرة الأجهزة هذه مشتتة للكل، كيف يمكن للمستهلك أن يعرف أيهم الهاتف الأنسب له وكيف هواوي تنظر لهذه المشكلة وكيف ستحلها ؟

مبدئيا هدفنا أن تكون سلسلة P و Mate هي فئات عالية المستوى وفاخرة، ولهذا إبتداءً من العام القادم وبالسوق السعودي لن نطلق نسخ Lite (الخفيفة) من هذه السلسلتين بالسوق وسنركز على النسخ عالية المستوى

فئة نوفا هي التي تخاطب الشباب حيث ستصبح وكأنها ماركة بمعنى أن نوفا ستكون مجموعة أجهزة وليس جهاز واحد، إبتداء من نوفا 3 بلس ونوفا 3 ونوفا 3i هذه الأجهزة قادمة بشهري يونيو ويوليو القادمة ولهذا فإن ماركة نوفا ستصبح عبارة عن مجموعة من الأجهزة وهي متوسطة.

ثم سيكون لديك فئة بإسم y التي حاولنا من خلالها أن نقدم كثير من المميزات للسوق بالرغم من إنخفاض سعرها مثل شاشة كاملة بالأبعاد الجديدة، وخاصية FaceID وكذلك ثلاثة مداخل حيث ستجد إثنين للشريحة والمدخل الثالث للذاكرة الخارجية، وفئة Y هي تستهدف من يبحث عن جهاز منخفض القيمة.


اليوم أرى بأن هواوي بدأت تطلق أجهزة فاخرة أكثر وبسعر أعلى ليس فقط الجوالات بل حتى مثل اللاب توب الجديد Matebook X Pro، فهل من الممكن بعد سنة أو ربما سنتين نجد قراراً من هواوي لإلغاء الأجهزة الرخيصة والتركيز على الأجهزة عالية المستوى (الفاخرة) بحيث تعتبر نفسها شركة فاخرة ؟

لا، نهائياً. نحن هنا لنخدم المستخدمين لهذا حتى وإن أطلقنا أجهزة فاخرة ففعليا بما أنه هناك طلب من السوق نحن كهواوي جاهزين لكن بالوقت نفسه يهمنا تجربة المستخدم النهائية، كمثال كان لدينا جهاز هاتف منخفض الثمن قمنا بإلغاءه لماذا ؟

السبب أننا نقدم جهازاً نقدم له ضماناً لمدة سنتين لكن لاحظنا أن المستخدمين وبعد سنة من استخدامه يواجهون بعض المشاكل كون نسخ النظام الجديدة أصبحت ثقيلة عليه ولا يقدم الأداء الكامل الذي قدمناه بالبداية وبالرغم من أننا نعلم عندما قدمنا هذا الجهاز أن المستخدمين لن يستخدموه لفترة طويلة لكن لنضمن أننا نقدم أفضل تجربة إستخدام للمستهلك ولأننا نهتم بأمر المستهلك قررنا إيقاف هذا المنتج حيث لن يوجد له جهاز جديد من نفس الفئة.

ولهذا عودة إلى سؤالك، لن نلغي الفئات الرخيصة أو المتوسطة مادام هناك احتياج وطلب من السوق وأنا متأكد ان السوق ضخم والمستخدم مازال يحتاج هواتف بأسعار منخفضة ونحن نريد تغطية جميع الفئات.


بما أنك تحدثت عن النظام، فهذه نقطة كنت أخطط سلفاً لسؤالك عنها فاليوم واجهة هواوي EMUI أجد بأنها تتطور كثيراً خلال السنوات السابقة وبدأت بالتحسن كثيراً لكن اليوم نجد عدد من المنافسين -وبعضهم صينيين بالمناسبة- يوفرون خياراً بالنظام يمكنك من الإختيار بين واجهة الشركة وبين أندرويد الخام، سؤالي لك: لماذا لا توفرون هذا الخيار ؟ بحيث عندما أشتري هاتفاً يسألني الهاتف هل أود استخدام واجهة هواوي أم أندرويد الخام بدون تعديلات.

أولاً أحب أن أقول لك بأن هذا سؤال ممتاز، سأحتاج أن أعود إلى فريق البحث والتطوير لأستطيع أن أجيبك.

لكن ما أستطيع أن أقوله الآن هو واجهتنا الآن تتطور وهي ممتازة والآن نحن نحاول أن نفهم المستخدم ونقدم مميزات أكثر قدر الإمكان وبأداء سلس.


حسناً، لدي عدد المصادر التي أكدت بأن المنافسين الصينيين قادمون للسوق الصيني وهنا أقصد تحديداً شاومي وأوبو ونحن بالفعل رأينا أول إطلاق لشاومي بعد عودتها للسوق وهم عازمين للدخول بقوة بالمناسبة. فماهي استراتيجية هواوي لمنافستهم خصوصا أن جميع الشركات تأتي بنفس الثقافة، العقلية، التفكير. هل هناك تخوف ؟

كل شركة لديها نقاط قوتها ونقاط ضعفها، فإذا كان يودون الدخول السوق لا مشكلة فنحن في ثقافتنا نحب المواجهة وعندما تدير أي شركة فلا تستطيع أن تقول بأن منافسي قادم وتخاف وتترك السوق.

ما أقصده أنه نعم لدينا بعض المشاكل لكن نحن نتحسن مع الوقت ومع كل خطوة نتعلم من الآخرين ومن أخطائنا ونقوم بحلها، بالوقت نفسه هواوي تصرف 10% من دخلها على الأبحاث والتطوير وهذا يعطينا قوة أكثر لتقديم أشياء أكثر ابتكاراً ولا أعتقد أن أي شركة أخرى بقطاع الهواتف تستثمر مثلنا في هذا المجال.

إضافة لذلك نحن واثقين بجودة المنتجات التي نقدمها، كما أني أجد بأننا نسبقهم كثير بالسوق المحلي فخلال السنتين الماضية أنشأنا الكثير من العلاقات والشراكات وكذلك بعض المتاجر بالتالي نحن نسبقهم كثيراً في التواجد المحلي كما أن هواوي حصلت على رخصة كاملة من الدولة للإستثمار والعمل ماتبقى لنا هو الإدارة اليومية لأعمالنا هنا.

كل هذه النقاط السابقة التي تحدثت عنها هي نقاط في صالحنا وتساعدنا اليوم على أن نخطو خطوات سريعة للتطور بالسوق المحلي.

كذلك أرى أنه اذا كان لديك أصدقاء بالمنطقة فلديك مستقبل، نحن اليوم نملك أكثر من 600 شريك حول المملكة حضروا اليوم بمؤتمرنا السنوي الذي نقيمه سنوياً لشركاؤنا. وهؤلاء الشركاء بالمناسبة قدموا من جميع مناطق المملكة: جيزان، خميس مشيط، أبها، المدينة، وحتى نجران هناك شخص جديد قادم اليوم. ولهذا أنا واثق جداً بخدماتنا وبالرغم من ذلك نعمل على تطوير نفسنا أكثر وأكثر لن نتوقف.


الوسوم

إغلاق