تطبيقات معرفة المتصل.. انتهاك للخصوصية بطريقة رسمية!

انتشرت في السنتين الأخيرتين تحديدًا تطبيقات معرفة المتصل وراجت بشكلٍ كبير، بل إن بعض أصحاب الحسابات التقنية أضحوا ينصحون باستخدام تطبيقات معينةٍ منها، فهل هذا يجعل منها شيئًا جيدًا بالفعل؟ وما الضرر وراء استخدامها؟!

تتفق تطبيقات معرفة المتصل جميعها باختلاف أسمائها وهويّاتها على انتهاك للخصوصية بشكلٍ كبير لا يعرفه الكثيرون، على الرغم من أنه انتهاك رسميّ، كون هذه التطبيقات تكتب عن ذلك في سياسة الخصوصية، وهو أنه بمجرد تنزيلك للبرنامج على هاتفك، فإنه سيسحب كل جهات اتصالك مع تفصيلاتهم مثل عناوينهم وبريدهم الإلكتروني وأرقامهم البديلة! وهذا كما يفعل مع الملايين من مستخدميه غيرك، حتى يستطيعوا تخزين أكبر قدر ممكن من جهات الاتصال والمعلومات دون الحاجة للدفع لشركات الاتصالات!

هذه التطبيقات أيضًا تشرّع لنفسها الوصول لرسائلك النصية وقراءتها، معرفة الاتصالات الواردة لك، مدة المكالمة، زمان المكالمة ومكانك ومعرفة الـ IP!

مواضيع ذات علاقة
1 من 223

ما البديل؟

البديل هي المواقع المنتشرة على الإنترنت والتي تتيح لك معرفة رقم المتصل من المتصفح مباشرة، دون تنزيل البرامج نفسها.

ألم يحن وقت التخلي عن هذه التطبيقات المتجسسة في هاتفك؟!

التعليقات مغلقة.