أمريكا تعود للحرب على الشركات الصينية وتريد حظر هواتفها ومنتجاتها

أمريكا تعود للحرب على الشركات الصينية وتريد حظر هواتفها ومنتجاتها

كان مقرر دخول هواوي للسوق الأمريكية خلال يناير الجاري، إلا أن شركات الإتصالات الأمريكية ألغت اتفاقيتها معها في اللحظات الأخيرة بعد ضغط مجلس الشيوخ الأمريكي، وشعر صانع الهواتف الصيني بخيبة أمل شديدة بعد ذلك وهو ما ظهر جليا في كلمة ريتشارد يو الرئيس التنفيذي للشركة، إلا أن الأمور على وشك أن تسوء.

حيث تقدم مايكل كوناواي النائب بمجلس النواب الأمريكي وعضو الحزب الجمهوري بقانون يحظر تعامل الولايات المتحدة مع هواوي وZTE بالكامل وأي شركة تستخدم معداتهما لأسباب أمنية.

هواوي منذ عدة سنوات تقاوم اتهامات بأنها شركة تهدد الأمن القومي الأمريكي، والوضع نفسه مع ZTE، حيث يدعى أن كلا الشركتين علاقتهما مقربة مع الحكومة الصينية وذلك قد يشكل خطراً على الأمن القومي للبلاد.

لا يزال القانون في مراحله الأوليّة، فيجب عليه المرور بمجلس النواب والشيوخ وكذلك يوافق عليه الرئيس دونالد ترامب، ولكن هكذا أخبار تعني بأن الحكومة الأمريكية عادت للحرب ضد الشركات الصينية وهي أخبار سيئة لهم جميعاً خاصة رئيس هواوي.

إقرأ أيضاً: هواوي هاجمت شركات الإتصالات الأمريكية بمؤتمرها بعد إلغاء إتفاقية باللحظات الأخيرة

في هذه الأثناء، فإن التقارير أكدت أيضاً بأن وزارة التجارة الأمريكية “تبحث” بعمليات هواوي في سوريا وكوبا وإيران والسودان.

كثالث أكبر صانع في العالم للهواتف الذكية وأكبر بائع لمعدات الإتصالات، فإن السوق الأمريكية هام جداً لهواوي لزيادة إيراداتها خاصة من الهواتف الرائدة ومحاولتها للتفوق على سامسونج، لكن يبدو بأن ذلك سيكون بعيد المنال لبعض الوقت.

المصدر: Tech Crunch