لماذا لا ينبغي عليك شراء الهواتف في الشهر الأول من إطلاقها؟

لماذا لا ينبغي عليك شراء الهواتف في الشهر الأول من إطلاقها؟

@عمّار عُمر

الهواتف الذكية باهضة الثمن، أليس كذلك؟ وأنت بحاجة إلى إجراء البحوث الخاصة بك للعثور على الهاتف المناسب لإستخدامك، بحيث ستقوم بالإطلاع على المُراجعات والإستعراضات، وقراءة المواصفات وربما حتى تنتظر لمراجعات الهواتف المنافسة لتُقرر أي هاتف ستأخذ.

لذلك، إذا كنت تضع كل هذا الوقت والجهد في إختيار الهاتف الذكي الصحيح والمناسب لك، هل حقاً من المنطقي التسّرع وشراء الهاتف في يوم إطلاقه؟ هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى أن أخدها بالحسبان.



مشاكل الهاردوير

فكّر في هاتف قوقل بكسل 2 XL، الذي لا يزال يعاني من العديد من المشاكل حتى اليوم أهمها حرق بكسلات الشاشة. حيث أصدرت الشركة مجموعة من التحديثات لحل المشاكل، ولكن تظهر مشاكل جديدة في كُل مرة. أليس من الأفضل التأني وعدم شراء الهاتف فوراً بدلاً من إنتظار التحديثات والإصلاحات؟

يمكن القول أن هذه المشاكل لا ينبغي أن تكون مشاكل من البداية، لكنها كانت.

مشاكل البرمجيات

ليس فقط الهاردوير يمكن أن يواجه المشاكل، البرمجيات أيضاً. دعونا نتحدث عن بيكسبي، حيث كانت سامسونج فخورة جداً بمساعدها الرقمي الجديد الذي حصل على زر خاص بهواتف الذكية الرائدة.

ولكن عندما أطلق رسمياً، كان متاحاً فقط في كوريا الجنوبية، وإستغرق الأمر شهوراً ليصل إلى المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى، وذلك بعد أن قام المستخدمين بإستبدال وظيفة بيكسبي بأمور أخرى!

كل الخطأ هنا يقع على سامسونج، ولا يمكن إلقاء اللوم على المستخدمين بطبيعة الحال، ولكن هذا هو خطر شراء الهاتف مبكراً.

هبوط الأسعار

ليس من المألوف أن نرى هبوط الأسعار بسرعة أيضاً، ولكن هاتف أندي روبن Essential حصل على تخفيض بقيمة 200$، في حين قدمت بعض الشركات الأخرى عروض مماثلة. حيث واحدة من أسهل طرق زيادة المبيعات هو تقديم الخصومات، وأحياناً بشكل دائم.

إختبارات الأجهزة

يتم إختبار الهواتف بدقة كما ينبغي أن تكون. ولكن لا يوجد أفضل من إختبار الهواتف من قبل الآلاف، أو الملايين من المستخدمين لنرى كيف يمكن أن يكون أداء الهاتف في مختلف الحالات وطرق الإستخدام.

التعليقات التي تراها على الإنترنت مفيدة، لكنها لا تروي القصة بأكملها خصوصاً بعد 48 ساعة مثلاً من وصول الجهاز إلى المستخدمين، ولا حتى في الأسبوع الأول.

قد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للتيقّن كيف يعمل الهاتف في ضل الإستخدام بالحياة الواقعية، وفي كثير من الأحيان يعمل الهاتف تماماً في البداية، ولكن يبدأ بالتعثر كأداءة البطارية على سبيل المثال.

الإستعراضات الأولية للأجهزة خصوصاً الهواتف الذكية لا ترسم دائماً الصورة بأكملها.