مقالة: كيف تطور نظام iOS منذ البداية وحتى الآن

مقالة: كيف تطور نظام iOS منذ البداية وحتى الآن

بمناسبة مرور 10 سنوات منذ أن أطلق آيفون الأول، فإنه بهذه المقالة نقوم بتقديم تاريخ تطور نظام iOS وهو النظام التشغيلي الخاص بآيفون الذي أطلق آنذاك ليكون منتجا ثوريا يغير من سوق الهواتف الذكية.

لم يدعم نظام التشغيل iPhone OS 1 التطبيقات الأصلية؛ حيث حثّ ستيف جوبز المطورين على بناء تطبيقات الويب لتتصرف كتطبيقات أصلية عند استخدامها على آيفون، لكن في النهاية انتهج جوبز نهجًا مغايرًا..

ليأتي نظام iPhone OS 2 بوظيفة الإشعارات ومتجر تطبيقات في 2007 ويشمل 500 تطبيق بحلول يوليو 2008 مع قدوم النظام بميزة الإشعارات، وتضاعف عدد التطبيقات منذ ذلك الوقت ليتجاوز 2.2 مليون تطبيق الآن، وكان يأتي مجانيًّا لهواتف آيفون، بينما سعره 9.95$ لآيبود.

وبحلول يونيو 2009، أُطلق نظام التشغيل iPhone OS 3 بوظيفة النسخ واللصق، وداعمًا لخدمة رسائل الوسائط المتعددة، والبحث الدقيق “Spotlight”، والمذكرات الصوتية، ومزامنة البيانات بين أجهزة آبل، والمزيد.

وبحلول أبريل 2010، وأثناء تقديم آبل لأجهزة آيباد لأول مرة، قامت بإعادة تسمية نظام التشغيل ليصبح النظام بالإسم الذي نعرفه الآن iOS 3.2.

وفي 7 يونيو 2010، تم الإعلان عن iOS 4 والذي جاء بوظائف القيام بمهمات متعددة، والتدقيق الإملائي، والتكبير الرقمي بتطبيق الكاميرا، كما أُتيح مجانًا لمستخدمي أجهزة آبل جلّهم. وبعد فترة قليلة، صدر iOS 4.0.1 لمعالجة مشكلة الناقل الهوائي التي عانت منها هواتف آيفون 4.

وذكرت آبل حينها أن نظامها الجديد يأتِ بأكثر من 100 ميزة جديدة؛ من ضمنها إنشاء الملفات، وتغيير خلفية الشاشة إلى شاشة متحركة.

وبحلول 6 يونيو 2011، كشفت آبل رسميًا عن الإصدارة الخامسة من نظامها في مؤتمر المطورين العالمي WWDC، وأُطلق في 12 أكتوبر لنفس العام بما يزيد عن 200 ميزة جديدة بينها iCloud، مركز الإشعارات، وإجراء التحديثات البرمجية آليًّا والمساعد الرقمي سيري، وإتاحة الصحف والمجلات ومواد القراءة، ووسائل مراسلة جديدة غير الكتابة بواسطة تطبيق iMessage،كما أُتيح AirPlay للبث التلفزيوني.

وبحلول سبتمبر 2012، أطلقت آبل إصدار iOS 6، وحينئذٍ استغنت عن خرائط جوجل واستبدلتها بخرائطها، كما استعانت بوسائل التحقق من الحساب التي كان قد استخدمها فيسبوك مسبقًا، وكذلك مشاركة الصور، وأضافت تحسينات لسيري وفيس تايم.

وفور إطلاق iOS 6، طرأت عليه عدة تحديثات لقت ترحبيًا، حيث شملت تطويرات وتحديثات للمميزات، بدلًا من إشتمالها على مجرد تصميمات جديدة كما هو حال iOS 7  الذي أُطلق في خريف 2013، والذي تفاخرت بشأنه آبل قائلة:”يعرض نظام التشغيل iOS 7 منظورًا مختلفًا لفكرة الهاتف الذكي، وأنه عميق وجميل ببساطته”، وقد

وعند الإعلان عن iOS 7 في يونيو 2013، جاء كما هو متوقع بمميزات متعددة؛ بينها مركز تحكم لضبط سريع للإعدادات، واجهة تعدد المهام جديدة، تطويرات لتطبيق الكاميرا والصور و AirDrop، والمزيد.

وأُطلق iOS 8 في سبتمبر 2013، وأتى بتغييرات متعددة، كتطبيق جديد كليًا للصور، والمشاركة العائلية، ودعم المراسلة المباشرة بالصور والفيديوهات، وتحديث iCloud، والمزيد.

ثم أُطلق إصدار iOS 8.4، وكان تحديثًا بالغ الأهمية لآبل، حيث استغلته لتقديم خدمتها الموسيقية “Apple Music”، لتنافس بذلك شركة الموسيقى Spotify، مما حثّ آبل بعد ذلك على تطوير كلّي لتطبيق الموسيقى.

وبحلول خريف 2016 تم إطلاق iOS 9 مع تغييرات واسعة النطاق؛ تطبيق أخبار جديد كليًا، وقدرات جديدة لتعدد المهام لأجهزة آيباد، وتطوير سيري، والمزيد، ولأن iOS 9 صاحب في إطلاقه آيفون 6S فقد جلب ميزات جديدة أيضًا، مثل الضغط المطول على التطبيق مع اللمس 3D الذي يساعد إما على إلقاء نظرة عليه، أو القيام بمهمات سريعة، كما أتى iOS 9.3 كذلك بمميزات جديدة كالتحول الليلي، وآلية ضبط درجة حرارة الشاشة.
أما نظام iOS 10 فقد أُطلق في سبتمبر 2016، وأتى بإعادة تصميم خرائط آبل، وميزة الذكريات في تطبيق الصور، ودعم استخدام سيري للقيام بالمهام في عدد أكبر من التطبيقات.

هذه كانت نظرة خاطفة عن تطور نظام آيفون مع آبل خلال العشرة سنوات المنصرمة، والتي انتقل خلالها نظام التشغيل من مجرد شاشة تضم أيقونات ولا يدعم التطبيقات من طرف ثالث، إلى نظام بيئي كامل يحتوي على أكثر من 2 مليون تطبيق يساهمون في الحياة اليومية للبشر، وما زالت تستكمل آبل رحلتها في تطوير نظامها حيث سيشمل إصدارها القادم تصميما جديدا كليا لمتجر التطبيقات.