أشياء كان سيكرهها ستيف جوبز حول آبل حاليا ☹️

أشياء كان سيكرهها ستيف جوبز حول آبل حاليا ☹️

@عمّار عُمر

ستيف جوبز ترك شركة آبل عند رحيلة عن هذا العالم قبل عدة سنوات، ولم يترك لأي شخص في أي مجال الشك في ما كان في ذهنه، وهو الذي كان مُعارضاً للعديد من الأفكار والخطوات التي نرى شركة آبل اليوم تتبناها، ويمكننا الأن الحصول على نظرة ثاقبة في الوضع الحالي للشركة التي أسسها.

سماعات AirPods

المشكلة مع سماعات بلوتوث هي ليست مجرد إعادة شحن آيبود الخاص بك وفقط، بل عليك إعادة شحن السماعات أيضاً مع جهازك آيبود والناس يكرهون ذلك.

كما أن هناك مشاكل جودة الأداء، حيث النطاق ليس عالياً بما فيه الكفاية وحتى إذا تم حل هذه المشاكل يوما ما، فالناس لا يريدون إعادة شحن سماعات الأذن.

ستيف جوبز

بينما كان ستيف جوبز يشك في قدرة تقنية بلوثوت، هي الآن قادرة على إيصال صوت واضح وضوح الشمس، ويبدو بأن آبل قامت بحل مشكلة الشحن المتكرر من خلال توفير بطارية متنقلة يتم شحن السماعات من خلالها لكن بنهاية المطاف فإنه عليك شحن سماعاتك كل يوم.

وليس فقط على المستخدمين وضع السماعات الخاصة بهم في علبة الشحن لتتم عملية الشحن، بل عليهم أيضاً شحن علبة الشحن نفسها!

تعثرات نظام iOS

البساطة يمكن أن تكون أصعب من التعقيد: عليك أن تعمل بجد لتنظيفها وجعلها بسيطة.

ولكن الأمر يستحق ذلك في النهاية لأنه بمجرد أن نصل إلى هناك، يمكنك أن تحرك الجبال.

ستيف جوبز

عندما كشف النقاب عن آيفون منذ عشر سنوات، كان يطلق على نظام التشغيل آيفون OS، ولم يظهر الأسم الحالي للنظام iOS حتى عام 2010 وكان أنيق وبسيط وكان ستيف جوبز يسوق لنظامه دائماً بأنه الأسهل إستخداماً.

ولكن بعد ذلك، الأمور تغيرت بشكل كبير. في حين أن النظام يحتفظ ببعض بالشكل والمظهر منذ الإصدار الأول، لكن الشركة غيرت الكثير وبدلاً من أن يستمر النظام بنفس البساطة خصوصا بالإعدادات أصبح هناك الكثير من الخيارات وأصبح المستخدم بحاجة للقيام بعدة خطوات للوصول لميزة معينة بينما كان بإمكانهم إختصار هذا الأمر كثيراً.

كثرة الأجهزة وقلة التركيز

التركيز يعني أن تقول “لا”.

ستيف جوبز

آيفون بدأ كفكرة بسيطة، جهاز اخترع فكرة الهاتف الذكي. وكان كل مُشتريِ للهاتف عليه أن يقرر مقدار السعة التخزينية التي يحتاجها 4، 8 أو 16 قيقابايت ولا يحتاج لأكثر من ذلك ليكون الهاتف بيده.

الآن وبعد عشر سنوات، يواجه المستخدمين العديد من الخيارات المتوفرة إبتداءً بحجم الهاتف ومرورا بالسعة والاختلاف بالمواصفات بين النسخ وإنتهاء بالألوان.

ويمكنك أن تشعر بعدم التركيز أيضاً عندما يتعلق الأمر بأجهزة ماك. على سبيل المثال، إذا كنت تخطط لشراء كمبيوتر محمول من آبل، عليك أولاً أن تختار إذا كنت تريد ماك بوك، ماك بوك إير أو ماك بوك برو قبل الحاجة إلى الإختيار بين مجموعة متنوعة من المواصفات، وقد يجد الكثير نفسه متضاربا بين ماك بوك وماك بوك آير وآيباد برو بإعتبار أن آبل أصبحت تقدمه منافسا للأجهزة المحمولة!

متجر آبل محشواً بمنتجات عفا عنها الزمن

أنت تصنع بعض من أفضل المنتجات في العالم، ولكن تصنع أيضاً بعض المنتجات الغبية. تخلص من الأشياء الغبية.

ستيف جوبز

بعض الأشياء التي تبيعها شركة آبل منذ زمن، أيماك، ماك ميني، ماك برو، ماك بوك إير، شاشة آبل وكل هذه المنتجات بحاجة ماسة إلى التحديث.

ومن الصعب معرفة السبب وراء عدم إهتمام الشركة بهذه المنتجات مثل إهتمامها بآيفون، أو ما إذا كانت خط منتجات الشركة قد أصبح كبير جداً، غير عملي جداً ومرهق للغاية بالنسبة للشركة لتكون قادرة على الحفاظ على كافة المنتجات بمستوى عالي.

أياً كان السبب، إذا كانت شركتك لا تزال تبيع منتجات عمرها أكثر من 3 سنوات، هناك شيء خطأ!

حلول غبية لمشاكل بسيطة

لقد صنعت كعكة جميلة حقاً، ولكن بعد ذلك استخدمت فضلات الكلب لتزيين الكعكة.

ستيف جوبز

هذا المثل الذي ذكره ستيف جوبز قد ينطبق على بعض متجات آبل الجديدة فهذه الشركة توظف بعض من أذكى الناس على وجه الأرض، وتعد الشركة قادرة على القيام بأشياء خرافية جداً.

ولكنها مع ذلك، تأتي ببعض الحلول الغبية. على سبيل المثال، ماوس قابل لإعادة الشحن لديه منفذ شحن في الجهة السفلى، أو قلم قابل لإعادة الشحن!

الإكسسوارات، الإكسسوارات، والمزيد من الإكسسوارت

أنا فخور بما لا نفعله كما أنا فخور بما نفعل.

ستيف جوبز

من الواضح أن مهمة شركة آبل هي تبسيط حواسيب ماك، والطريقة التي تتبعها هي من خلال القضاء على العديد من المنافذ والتوحيد على منفذ واحد حيثما كان ذلك ممكناً، كما فعلت مع ماك بوك برو الجديد.

المشكلة هي، في حين منفذ واحد يعمل مع آيفون وآيباد، لكن عندما يتعلق الأمر بالكمبيوتر الأمر مؤلم. في الحقيقة يبدو أن الشركة تريد إجبار العديد من المستخدمين أن يحملوا معهم مجموعة من الإكسسوارات لإتمام أعمالهم.

سيري لا تزال غبية جداً

جوهر التفاصيل، يستحق الإنتظار للحصول عليها.

ستيف جوبز

إستحوذت شركة آبل على تكنولوجيا سيري وقامت بإعادة بنائها في عام 2010، وتم دمجها في آيفون 4S في أواخر عام 2010 ومنذ ذلك الحين، إنتشرت من آيفون إلى آيباد وماك.

ولكن خلال ذلك الوقت، تحولت سيري من نجاح باهر إلى فشل. إذا وضعت سيري في منافسة مع مساعد أمازون الصوتي «أليكسا»، أو مساعد مايكروسوفت كورتانا ومساعد قوقل ستكتشف مدى فشلها.

في الواقع، الأمور التي تقوم بها سيري ببراعة تعتبر أساسية جداً بالمقارنة مع أي مساعد صوتي أخر رائد اليوم في السوق.

لا يوجد حتى الآن الشيء الكبير المقبل

شيء واحد إضافي

ستيف جوبز

هذه الجملة الشهيرة لستيف جوبز التي يقولها قبل إطلاق منتج قوي أو جديد إبتداءً بآيبود، ثم آيفون وأخيراً آيباد وعنده إنتهت القصة. المنتج الوحيد الذي من الممكن أن نطلق عليه بالكبير هو ساعة آبل خصوصاً وأنها كانت ناجحة بشكل كبير بالمقارنة مع الساعات الذكية من الشركات الأخرى.

وهناك العديد من الإشاعات إبتداءً من أجهزة التلفزيون، وتقينات الواقع الإفتراضي والواقع المعزز، ولكن حتى الآن الشيء الكبير المقبل مازال لم يصل.