ثمانيات: الكبسولة التي ستنقلك بسرعة الصوت !

ثمانيات: الكبسولة التي ستنقلك بسرعة الصوت !

هايبرلووب بالفيديو:

بهذه السلسلة التي أطلقنا عليها إسم «ثمانيات» فإننا سنقوم بإعطائك ثمان نقاط أو معلومات حول الموضوع الذي سنختاره وبهذه المرة تحدثنا عن Hyperloop التي تعد أسرع تقنية نقل موجودة بالعالم الآن.

ماهي هايبرلووب «HyperLoop»:

هايبرلووب هو مشروع لوسيلة نقل جديدة تمامًا ستغير تاريخ المواصلات عبر الزمن، حيث أنه عبارة عن كبسولات تنطلق في أنابيب مفرغة من الهواء وخالية من الضغط، والكبسولات لن تواجه أي احتكاك في الأنبوب، حيث أنها تملك مجالًا مغناطيسيًّا على جانبيها يمنعها من الاحتكاك بالأنبوب، والذي يعمل هذا المجال عن طريق الطاقة الشمسية.

ماهي سرعة هايبرلووب؟

سرعة أنابيب هايبرلووب تصل إلى 1200 كلم/س، وهي سرعة عاليةٌ جدًا، حيث أنها تقارب سرعة الصوت، والتي تبلغ 1224 كلم/س، هذا يعني أنه أسرع من الطائرات بل أنه قد يستغرق نصف المدة التي تستغرقها الطائرة لنفس المسافة، فهو يقطع ما بين دبي والرياض في 48 دقيقة فقط، وما بين دبي وأبو ظبي في 12 دقيقة فقط.

كيف نستفيد من هايبرلووب (Hyperloop) ؟

فعليًّا هناك استخدامان مفيدان للهايبرلووب، وهما: نقل البضائع، ونقل الركاب، ولك أن تتخيل السرعة التي ستتم عملية نقل البضائع فيها والتي قد تستغلها خدمات الشحن -مثلًا-.

ماهي تكلفة هايبرلووب؟

على عكس ما قد تتوقع من تقنية جديدة فهي رخيصةٌ جدًّا، إذ أنها تكلف الدول 10% فقط من تكلفة عمل شبكة قطارات سريعة، وهو السعر الرخيص الذي سينعكس على التذاكر للركاب أيضًا.

متى نشاهد هايبرلووب؟

فعليًّا تعمل الشركة مع عدة حكومات على توفير هايبرلووب على أرضها، والتي ستكون الإمارات العربية المتحدة إحدى أوائل الدول التي ستحصل عليها، وذلك في مدينة دبي، حيث أنه سيتوفر في عام 2021 تقريبًا.

متى اخترعت هذه التقنية؟

قد تفاجئ عندما تعرف هذا، إلا أن هذه الفكرة ظهرت بالفعل أول مرة على يد العالم (توم مِدهيرتس)، والذي كتب عنها في عام 1821 تقريبًا، ثم طبقت بالفعل في لندن عام 1863 في ثلاثة أنفاق، لكنها للأسف أغلقت بعد عامٍ من افتتاحها، حيث اندثرت حتى أعيد إحياءها وتجديدها في وقتنا الحاضر من قبل رجع الأعمال إيلون ماسك.

إيجابيات تقنية هايبرلووب

1- ستكون أسرع وسيلة نقل متوفرة، على صعيد الاستخدام الشخصي للركوب أو حتى نقل الشحنات والبضائع بين الدول.

2- أنه صديق للبيئة ومخلفاته أقل مقارنةً بغيره، بل إن مخلفاته قد تكون شبه منعدمة.

3- انعدام احتمالية الحوادث لوجود نظامٍ معين يجعل وقت إطلاق كل كبسولةٍ عن الأخرى محددًا بثلاثين ثانية لتكون الكبسولتان بعيدتان بما فيه الكفاية.

4- كون هذه الأنابيب مغلقة، فالكبسولات لن تتأثر بالأحوال الجوية من رعد وأمطار وغيرها.

سلبيات هايبرلووب

 

رغم أن التقنية مفيدة وستشكل ثورةً بعالم التنقل، إلا أنها تواجه سلبيات مهمة مثل:

1- أن الكبسولات ستكون مغلقةً في أنابيب مغلقة بلا شبابيك مع سرعة عالية قد تؤثر باهتزازات، وهو ما سيتخوّف منه بشكل كبير من يعانون من رهاب الأماكن المغلقة، وقد ينطبق الأمر حتى على الأشخاص العاديّين، لذا فنعتقد أن الأمر يحتاح إلى وقت ليقتنع الناس بها.

2- أحد المشاكل العصيبة أيضًا هي الأعطال التي قد تصيب هذه الكبسولات أثناء عملها (والعطل احتمال وارد في كل ماهو تقني)، فتخيل أن كبسولةً علقت داخل الأنابيب وتوقفت عن الحركة، كيف ستصل الشركة للكبسولة لإصلاحها وهي في أنابيب مغلقة وهناك كبسولات أخرى تتحرك في الأنبوب نفسه؟

هذه السلبيات تمثل صعوبات تعترف بها الشركة، وهي واثقة بأنهم قادرون على حلها وتجاوزها بسهولة وعندما نتحدث عن هذا النوع من التقنيات فإن أمره حساس لهذا لا تتوقع أن تقوم الشركة بإطلاق المشروع دون أن تقوم بتجربته ربما مئات المرات أولاً.

ربما لن تحتاج أن تنتظر طويلاً، ففي عام 2021 أي بعد ٤ أعوام فقط من الآن سنشاهده ضمن الامارات العربية المتحدة، ويبقى السؤال: هل ستقوم بتجربته ؟ أم أنك متخوف من الفكرة ؟