مراجعة جالكسي نوت 7: جالكسي S7 إيدج لكن بقلم تقريبا

مراجعة جالكسي نوت 7: جالكسي S7 إيدج لكن بقلم تقريبا

تبين بأن هاتف سامسونج جالكسي نوت 7 يواجه مشاكل مصنعية خطيرة تسببت في حرائق وإنفجار لعدد كبير من الأجهزة حتى بعد أن حاولت إصلاحها وإعادة طرح نسخ جديدة سليمة، لهذا فإن سامسونج قررت إيقاف إنتاج الجهاز نهائيا وبناء عليه لاننصح بشراء الهاتف نهائياً.

وهذه المراجعة تمت بالكامل قبل أن تظهر المشكلة لدى عدد من المستخدمين.




أعلنت مؤخرا سامسونج عن هاتفها جالكسي نوت 7 والذي قد يوحي لك بالقفزة العالية نظرا إلى كون سامسونج تجاوزت الرقم ستة إلا أنه ليس بالضرورة هذا الواقع خصوصا عندما تقارنه مع جالكسي S7 إيدج فلن تشعر بوجود قفزة وهذا هو مايجعل الكثير في حيرة، هل يقوم بالحصول على نوت 7 ؟ أم ربما جالكسي S7 إيدج؟

وعندما نتحدث عن نوت 7 فإنه بالتأكيد أحد أغلى الهواتف بالسوق اليوم فسعره يعد مرتفع ولهذا لابد أن تعرف إن كان الجهاز يناسب إحتياجاتك أم لا.

فيديو مراجعة GALAXY NOTE 7:


مواصفات جالكسي نوت 7:

الشبكة 4G LTE / شريحتين
حجم الشاشة 5.7 إنش
دقة الشاشة 2560 في 1440 بكثافة 518 بيكسل بالإنش
طبقة الحماية Corning Gorilla Glass 5
أبعاد الجهاز طول 153.5، عرض 73.9 وبسماكة 7.9 ملم
الوزن 169 جرام
المعالج Exynos 8890 Octa
الذاكرة الداخلية 64GB
الذاكرة العشوائية 4GB
دعم ذاكرة خارجية نعم (بدلاً من أحد الشرائح)
الكاميرا الخلفية 12 ميقابيكسل
الكاميرا الأمامية 5 ميقابيكسل
تصوير فيديو 4K
تقنية NFC نعم
البطارية 3500mAh
النظام أندرويد مارشميلو 6.0
الألوان فضي، أسود، سماوي، ذهبي
السعر 2900 درهم/ريال

 

 

كتصميم فإن هاتف سامسونج جالكسي نوت 7 لم يختلف أبدا عن العام الماضي، نفس المواد ونفس أسلوب التصميم. ربما الفارق الوحيد تصميميا هذا العام هو أن سامسونج قامت بإضافة الشاشة المنحنية من الجهتين إليه ليصبح أشبه بسلسلة «إيدج»، لكن بالواقع هناك فرق وهو أن الشاشة المنحنية فيه أقل درجة مقارنة بسلسلة الإيدج لهذا ستجد فرقا كبيرا جماليا حيث الإيدج أجمل لكن كأسلوب للتعامل فإن النوت أفضل لأن مشكلة نسخة إيدج هو أن الأزرار تضغط بشكل غير مرغوب فيه وسبق أن تحدثت عن هذا عندما قمت بمراجعة جالكسي S7 إيدج حيث كان الأمر مزعج جداً والآن تم حله ضمن نوت 7 دون أن تحتاج سامسونج أن تعترف بأي شيء، بل حلتها بصمت تام.

أعتقد شخصيا بأن جالكسي نوت 7 هو الأريح مقارنة بهواتف إيدج من سامسونج وذلك عند الإمساك به باليد حيث وأخيرا وبعد سنوات وأجيال من التجارب توصلت سامسونج إلى الطريقة الأمثل لتضمين هاتفها بشاشة إيدج ويستمر بمسكة مريحة.

 


نسخة عن جالكسي S7 إيدج!

 

الكثير كان يعتقد بأن هناك سيكون فارق كبير بين نوت 7 وجالكسي S7 إيدج لكن عليك أن تعرف بأن كلا الهاتفين يأتيان بنفس المواصفات فكلاهما يحمل نفس دقة الشاشة، نفس الذاكرة العشوائية، نفس المعالج، نفس الكاميرا الأمامية، نفس الكاميرا الخلفية، نفس النظام. لهذا فإن التشابه بينهم عظيم جداً.

لعل الفارق بينهما من ناحية العتاد هو مستشعر بصمة العين، القلم، البطارية، عدا عن ذلك عليك أن لا تتوقع أن هناك إختلافات كبيرة وكثيرة ولهذا فإننا سنركز بهذه المراجعة على الجوانب الجديدة والمختلفة ضمن نوت 7.


مستشعر بصمة العين:

سامسونج إستطاعت إتقان هذه الميزة بعكس مايكروسوفت سابقا، حيث أن الخاصية وجدتها فعاله وتعمل بشكل سريع جدا لكني لا أتوقع بأنها ستنتشر بين الهواتف ولا أعتقد بأن الشركات ستعتمد عليها والسبب هو أن بصمة الأصبع ناجحة والمستخدمين تقبلوها وأحبوها وليس هناك مايستدعي الإستغناء عنها.

مع ذلك فإن بصمة العين ورغم سرعتها وجماليتها إلا أنها قد لاتعمل بشكل جيد في عدد من الحالات: عندما تحمل عدسات بعينك، أو تستخدم نظارات الشمس، والأهم عندما تكون تحت أشعة الشمس فإنها من المستحيل أن تعمل. ولهذا وبالرغم من روعة الخاصية وجماليتها إلا أنك لن تستطيع الإستغناء عن بصمة الأصبع وستجد نفسك قمت بتنصيب الإثنتين معا لتستخدم الأنسب بينهما بحسب الوضع.

بالطبع يمكنك إستخدام هذه الميزة سواء بالصباح أو حتى المساء حيث يحمل الجهاز أشعة تحت الحمراء مما يساعدها على قراءة بصمة العين بحال عدم وجود إضاءة.

يمكنك مشاهدة الفيديو التالي لتعرف كيف تعمل هذه التقنية:


البطارية:

البطارية تستطيع الإستمرار لما يقارب ستة ساعات مدة تشغيل الشاشة، والبطارية بالمناسبة تعتبر الأكثر غرابة حيث أن حجمها 3500 ميلي أمبير ومقارنة بنوت 5 فإنها ممتازة لكن الحقيقة أن الزبون عندما يفكر أن يشتري فهو ينظر لجميع الخيارات بالسوق وليس الجيل الماضي الخاص بالسنة الماضية فقط بل الأولوية ستكون لهواتف السنة غالبا وعندما تنظر إلى جالكسي S7 إيدج فإنك ستجد بأنه يحمل بطارية أكبر بالإضافة إلى شاشة أصغر حجما بقليل مما يعني إستهلاك أقل للبطارية وهذه العوامل كلها تجعل من بطارية جالكسي S7 إيدج أفضل.

هذه أعتبرها خطوة غريبة وغير مدروسة من سامسونج، لكن الهاتف أصبح يدعم USB C حيث قررت سامسونج أن توفر هذا المدخل لجهازها نوت بدلا من توفيره ضمن S7. لكن هل هي ميزة أساسية تجعل البعض يفضله ؟


النظام الخاص بالهاتف هو أندرويد 6.0 وليس نوجا الجديد للأسف وهذا قد يجعل البعض مستاء لكن بالطبع سيصله التحديث، ولا تسألني متى سيصل التحديث لأن سامسونج ليست من الشركات السريعة بالتحديثات للأسف.

عموما مع ذلك فإن النظام يحمل بعض الخاصيات الجديدة والجميلة وأهمها بالنسبة لي هي Secured File وهي ميزة رائعة جدا جدا حيث تمكنك من إختيار عدد لانهائي من التطبيقات ويقوم النظام بحمايتهم برقم سري وهذا ليس مبهر لأن هناك الكثير من التطبيقات التي تفعل الأمر نفسه وموجودة بالمتجر بشكل مجاني. لكن الأمر المبهر أن هذا المجلد يتعامل مع التطبيقات وكأنها جديدة فمثلا لو كنت تستخدم واتساب فإنه اذا قمت بإختياره فسيقوم بإنشاء واحد آخر جديد داخل المجلد مغلق برقم سري ويمكنك إستخدام تطبيقي واتساب ضمن هاتفك دون عمل أي تفاصيل إضافية.

للأسف مازالت التطبيقات مكررة بالنظام بين تطبيقاتها وتطبيقات قوقل، بالطبع كان لديها الإمكانية للتخلص منها وحل المشكلة بالتعاون مع قوقل مثلما فعلت عدة شركات منافسه إلا أنها لم تفعل ذلك للأسف فمثلا لديك تطبيقي متصفح وتطبيقي رسائل وتطبيقي للصور …الخ. وبالطبع هي مزعجة لعدة أسباب فهي تتسبب في إمتلاء ذاكرتك كما أنها تتسبب في كثرة التطبيقات بجهازك مما يشوه عليك أكثر.

لكن هل 4GB ذاكرة عشوائية كافية ؟

الحقيقة أن الإجابة بسيطة، مع واجهة سامسونج فإنها ليست كافية. فبمعظم هواتف أندرويد وأهمها هاتف نيكسس الذي يحمل النسخة الخام من أندرويد (بدون تعديلات) ستجد بأن النظام يستطيع التعامل حتى عندما تقوم بتشغيل الكثير من التطبيقات بالخلفية أو حتى مع الصفحات الكثيرة بالمتصفح لكن المشكلة أن هذا ليس هو الوضع مع هواتف سامسونج حيث أن نظامها يستهلك الكثير من الذاكرة العشوائية وهذا يتسبب في بطئ الجهاز ومن أجل تلافي مشكلة البطئ والتعليق فإن سامسونج تقوم بوضع حد للأداء بحيث إذا قمت بفتح كثير من التطبيقات فإنها توهمك بأنها تعمل بالخلفية لكن فعليا لا الصفحات ولا التطبيقات تعمل بالخلفية بل ستقوم بالتحميل بمجرد محاولة فتحها وهذه تظهر بعد فتح مجموعة من التطبيقات وليس من خلال عدد قليل من التطبيقات.

هل الأمر مزعج ؟ نعم أجده كذلك والسبب أنني من النوع الذي دائما مايحب إستخدام الكثير من التطبيقات وغالبا أدع تطبيق معين يعمل بالخلفية ليقوم بمهمة معينة، ربما رفع صورة أو فتح صفحة أو غيرها وأنتقل لتطبيقات أخرى لكن إذا فتحت مجموعة من التطبيقات الأخرى ستجد بأنه توقف ببعض الحالات.

أين نسخة 6GB ذاكرة عشوائية ؟

الأغرب من ذلك أن سامسونج عملت على نسخة 6GB ذاكرة عشوائية من هاتفها نوت 7 إلا أنها لم تقم بإطلاقها بالسوق المحلي ولا أستبعد أن تقوم بذلك لاحقاً لكن بعيدا عن خططها، أعتقد أننا فعلا نحتاج إلى هذه النسخة لأن نظام سامسونج الموجود بهواتفها يستهلك جزء كبير جدا من الذاكرة العشوائية، وهذا ليس جيد على المدى الطويل حيث يؤثر على أداء الهاتف.

قلم بمميزات أكثر

ثم قدمت سامسونج المزيد من المميزات الخاصة بقلمها، مثل إمكانية الترجمة بمجرد الإشارة على الكلمة بالقلم. ونعم بحال تسائلت فلحسن الحظ تدعم العربية والإنجليزية. ثم لديك خاصية أخرى ممتازة جدا جدا وهي خاصية إنشاء صور متحركة GIF بحيث يمكنك تحديد جزء من الشاشة وسيتم تصوير الفيديو لمدة 15 ثانية ثم سيقوم بتحويلها إلى صورة متحركة من أجل سهولة مشاركتها على الشبكات الإجتماعية.

كذلك القلم يملك خاصية GLANCE التي تمكنك من إستخدام تطبيقين مع بعضهما البعض وهي تسهل المهمة كثيراً.

وبالطبع بما أننا نتحدث عن القلم فحان الوقت لأخبرك بأن سامسونج قامت بحل المشكلة بالقلم حيث لا يمكنك إدخاله بالمقلوب الآن 🙂 .


مشكلة الخدش مع Gorilla Glass 5:

كون الهاتف يحمل زجاج من الأمام والخلف هذا يجعله عرضة للكسر أو حتى الخدش وسامسونج قررت هذه المرة أن تستخدم Gorilla Glass 5 وهذا الجيل من الزجاج بعكس الجيل الرابع قابل للخدش بشكل سريع جدا وقد تم إجراء عدد من الإختبارات عليه ليتبين هذا الأمر بالفعل، وشركة Corning التي تصنع هذا الزجاج قد إعترفت بهذا الأمر من خلال تصريح أخير لها وحاولت تبرير هذا الأمر لكن بطريقة غير واضحة.

لهذا إذا كنت تنوي إمتلاك هذا الهاتف فعليك أن تقوم بحماية الشاشة وعليك أن تشتري واقي من أجل حماية الجهة الخلفية للجهاز أيضاً وحماية الجهاز ككل ضد السقوط ولهذا قمنا بإنتاج الفيديو التالي الذي نستعرض فيه عدد من الإكسسوارات للهاتف:


 

* مصدر الصور: arstechnica


الإيجابيات

  • تصميم جميل
  • بصمة العين تعمل بكفاءة عالية
  • أصبح مضاد للماء والغبار
  • من أفضل الشاشات بسوق الهواتف


السلبيات

  • سعره مرتفع، قد يكون أغلى هاتف أندرويد اليوم
  • مازالت التطبيقات والصفحات لاتعمل بالخلفية فعلاً
  • إستهلاك عالي للذاكرة العشوائية
  • الزجاج قابل للخدش أكثر من الجيل الماضي

9.0 سعره مرتفع

إذا كنت تملك نوت 4 وتود الإنتقال إلى Note 7 فستكون صفقة جيدة جدا فأنت ستحصل على مساحة أكبر وجميع تقنيات سامسونج الجديدة خصوصا إن كنت تحتاج القلم لكن إذا كنت من الأشخاص الذين تمر الأشهر دون حتى أن يخرجوا القلم من مكانه فهناك بدائل أفضل منه مثل جالكسي S7 إيدج أو حتى OnePlus 3.
بالوقت نفسه الجهاز لا يستحق الترقية بحال كنت تملك جالكسي S7 إيدج أما إذا كنت تملك Note 5 فالأمر يعود عليك فإذا كنت سعيدا معه فلا مانع من أن تنتظر لسنة إضافية فقد تحصل على تغييرات أكبر وأفضل وإذا لم تكن سعيدا معه فأنت ستحصل على ضدية الماء والغبار والذاكرة العشوائية ستعود لك مع نوت 7.

أما إذا كان يعجبك نوت 7 ولكن وجدت نفسك منزعجا من السعر العالي أو حتى من الحدود التي تضعها الشركة على عمل التطبيقات بالخلفية فسأنصحك بـ OnePlus 3، والذي يملك 6GB ذاكرة عشوائية ونظامه جميل ومستقر وقريب من الخام لكن بمميزات خاصة به والأهم أن كل هذا يأتي بسعر منخفض حيث ستجد نفسك توفر قرابة نصف قيمة نوت 7 لتستفيد منها بأي شيء آخر بحياتك.

  • التصميم وجودة الصنع
    9
  • الشاشة
    9.5
  • الكاميرا
    9
  • المكالمات
    9.5
  • الأداء
    8.5
  • النظام
    8.6
  • البطارية
    8.6
  • تقييم القراء (50 أصوات)
    7